في بداية الألفية الحالية، عرض في السينما المصرية فيلم بعنوان مواطن ومخبر وحرامي، ويبدو أن دونالد ترامب قد استلهم طاقم العمل الخاص بمجلس السلام الذي يترأسه لإدارة غزة من اسم الفيلم المصري فقرر أن يرمى غزة بسمسار ومجرم وحاخام ومعهم نجيب ساويرس
جربتم بيانات الإدانة وفشلت، ثم جربتم اللجوء لمجلس الأمن وفشل، ثم جربتم الاعتماد على دونالد ترامب وحماية أمريكا وفشل أيضا، دفعتم مليارات بل تريليونات الدولارات واستضفتم قواعد عسكرية أمريكية على أراضيكم من أجل حمايتكم من التهديد الإيراني فقصفت إسرائيل ست دول عربية في يوم واحد، أفلا تجربون شيئا جديدا؟
ما دعا إليه الكتاب منذ سنوات يحدث الآن بالحرف الواحد في تحالف إسرائيلي مع المسيحيين الإنجلييين من أجل قيام دولة إسرائيل الكبرى، والتي لا تمتد فقط إلى مصر والأردن وسوريا ولبنان، بل تشمل احتلالا كاملا لمكة والمدينة والمملكة العربية السعودية